<data:blog.pageTitle/> <data:blog.pageName/> - <data:blog.title/>

أنواع المقابلات الشخصية للتوظيف وكيفية الاستعداد لها

هل فكرت يومًا في عملية التوظيف من لحظة اتصال صاحب العمل بك لترتيب مقابلة العمل حتى تعيينك؟ غالبًا ما تسمع من أشخاص آخرين أنهم مروا بسلسلة من المقابلات وجهًا لوجه قبل تعيينهم وقد تتساءل: هل هناك أنواع مختلفة من المقابلات وكيف تختلف عن بعضها؟

تخيل موقفًا كهذا، يتلقى سعيد مكالمة هاتفية من صاحب عمل محتمل ويطلب منه الإجابة على مجموعة من الأسئلة القياسية عبر الهاتف. ثم اتصل به أحد موظفي الموارد البشرية ورتب لإجراء مقابلة حيث تم طرح مجموعة مماثلة من الأسئلة. بعد إجراء هاتين الخطوتين الأوليين، تم تحديد موعد اجتماع آخر للتحدث إلى المدير لإجراء تقييم أكثر تفصيلاً.

قد يعتقد الكثير منكم أن هذه العملية طويلة جدًا وغير ضرورية حيث يمكن للشركة تقييم السيرة الذاتية لسعيد وتحديد موعد معه إذا كان مؤهلاً للقيام بالمهمة دون الحاجة إلى المرور بكل هذه المقابلات. لكن هذا ليس صحيحًا في الواقع لأن الشركات غالبًا ما يتعين عليها إجراء عدة أنواع من المقابلات لتحديد ما إذا كان المرشح مناسبًا للوظيفة أم لا.

سنتحدث اليوم في موقع فرص عمل في تركيا عن بعض مقابلات العمل الشخصية التي من المحتمل أن تصادفها أثناء البحث عن وظيفة.

  • المقابلات الهاتفية

لا يمكن إجراء هذا النوع من المقابلات مسبقًا، وفي معظم الحالات قد تتلقى مكالمة فجأة من صاحب العمل ولن يكون لديك أكثر من 15 دقيقة لتترك انطباعًا جيدًا. بناءً على هذه الدعوة، يهدف أصحاب العمل إلى التحقق من أنك مهتم ومستعد لتحمل مسؤوليات العمل. ستحدد هذه المكالمة أيضًا ما إذا كنت مؤهلاً لإجراء مقابلة وجهًا لوجه.

أنت بحاجة إلى الرد على المكالمة على الفور، وبفضل التكنولوجيا الحديثة تعرف من المتصل. كن مستعدًا دائمًا للمقابلات الهاتفية لأنها ستؤهلك للمرحلة التالية من عملية التوظيف. عندما تتلقى مكالمة من صاحب العمل الخاص بك، فمن المرجح أنك تقدمت بطلب للحصول على الوظيفة التي تم استدعاؤك إليها وبالتالي تحتاج إلى معرفة المزيد عن الشركة.

إذا لم تكن على دراية بصاحب العمل وحصلت على معلوماتك من خلال البحث في سيرتك الذاتية، يمكنك أن تطلب وصفًا وظيفيًا وأساسًا للعمل حتى تتمكن من الرد بشكل مناسب.

  • المقابلات الفردية

المقابلات الشخصية أو المقابلات وجهًا لوجه هي أكثر أنواع المقابلات شيوعًا وعادة ما تتم بعد مقابلة عبر الهاتف. ومع ذلك، في بعض الحالات لا يتم إجراء هذه المقابلات بهذا الترتيب حيث قد يطلب صاحب العمل تقييمًا أو فحصًا خاصًا قبل المقابلة.

عادةً ما تكون هذه المقابلات مع ممثل الشركة وفي معظم الحالات يكون هذا الشخص هو المدير المسؤول عن الوظيفة التي تقدمت لها، حيث ستعمل معه مباشرةً للتأكد من أن لديك المهارات والمؤهلات التي تتناسب مع متطلبات الوظيفة. تأكد من أنك مستعد للإجابة على الأسئلة الشائعة التي تطرأ خلال مثل هذه المقابلات، مثل “أخبرني عن نفسك”، “لماذا يجب أن نوظفك؟” أو “ما الذي يؤهلك للعمل؟” والعديد من الأسئلة الأخرى.

  • مقابلات مع لجنة من المسؤولين

تشارك لجنة من المسؤولين في هذا النوع من المقابلات، ولكل حاضر رأي في قرار التوظيف الخاص بك. لذا تأكد من إعجاب كل عضو في اللجنة.

يمكن أن تزيد هذه الأنواع من المقابلات من قلقك وتوترك، لكن صاحب العمل يعرف ذلك. تتعمد بعض الشركات وضع مرشح في مثل هذه الظروف لاختبار سلوكه في مواجهة ضغوط معينة. لذا حاول أن تظل هادئًا خلال هذه المقابلة، صافح كل مشارك وحافظ على التواصل البصري مع الجميع. تذكر أن لغة الجسد مهمة جدًا لإحداث انطباع جيد. من المرجح أن يسألك كل عضو في اللجنة أسئلة تتعلق بمنصبه في الشركة لتقييم كيفية العمل معًا. إذا كنت تعرف أعضاء لجنة المقابلة، فقم بالبحث وجمع المعلومات التي قد تكون مفيدة لك أثناء المقابلة.

للحصول على جميع فرص العمل المنشورة انضم إلى قناتنا على تليغرام

  • المقابلات السلوكية

يمكن لصاحب العمل استخدام هذا النوع من المقابلات في أي وقت أثناء عملية التوظيف، وعادة ما يكون الغرض من هذه المقابلات هو التنبؤ بكيفية تعامل الموظف مع المواقف الصعبة التي قد تشكل تحديًا له في المستقبل بناءً على أدائه. في الماضي. يمكنك التعرف على المحادثة السلوكية من خلال ملاحظة نوع الأسئلة التي يطرحها عليك صاحب العمل. عادةً ما تبدأ المحادثات السلوكية بأسئلة مثل “صِف موقفًا اتخذت فيه قرارًا صعبًا” أو “أعط مثالاً عن كيفية تعاملك مع عميل فظ.” في هذه الحالة، يجب عليك الرد على أمثلة من التجارب السابقة، ولكن تأكد من اختيار الأمثلة التي تسلط الضوء على قدرتك على التعامل مع المواقف الصعبة بشكل احترافي.

لكي تكون مستعدًا للمقابلات السلوكية، حاول تحليل تجاربك السابقة قبل المقابلة وقم بعمل قائمة بالمواقف الصعبة التي واجهتها وما فعلته للتغلب عليها. واحدة من أهم الاستراتيجيات التي يوصى باتباعها هي تجنب استخدام عبارة “أنا شخص معين” دون إعطاء أمثلة من التجارب السابقة لإظهار أنك تمتلك المهارة.

بالإضافة إلى ذلك، حاول استخدام ما يسمى بتحليل STAR لإظهار مؤهلاتك لصاحب العمل. ابدأ بتحديد الموقف الذي مررت به، ثم قم بوصف المهمة التي قمت بها، ثم اشرح الخطوات التي اتخذتها لحل المشكلة (الإجراء)، وأخيراً راجع النتائج. حاول دائمًا أن تُظهر لصاحب العمل أنه يمكنك التعلم من المواقف السلبية والصعبة التي تمر بها.

  • مقابلات جماعية

تستخدم بعض الشركات هذا النوع من المقابلات لتوفير الوقت وتصفية المرشحين بسرعة. جميع المرشحين الذين تقدموا لوظيفة واجتازوا المرحلة الأولى من التوظيف يشاركون في المقابلات.

هناك العديد من الأسباب التي تجعل أصحاب العمل يختارون هذا النوع من المقابلات، بالإضافة إلى كونه أكثر كفاءة من حيث الوقت، فإنه يمنح المرشحين الفرصة للتعرف على الشركة بشكل أسرع، مما يساعدهم على تحديد إلى أي مدى يريدون العمل بها.

أحد أهم الأشياء التي يهتم بها صاحب العمل في المقابلات الجماعية هو كيفية تفاعل المرشحين ومن لديهم مهارات قيادية أقوى. يُطرح على جميع المرشحين لهذه المقابلة نفس الأسئلة ويتم الحكم على كل مرشح بناءً على إجاباتهم. هذه فرصتك للتميز عن الآخرين، لكن حاول تجنب التنافس بقوة وسلبية مع المرشحين الآخرين.

تختلف المقابلات من حيث المدة والنوع، وما إذا كنت تعرف مسبقًا نوع المقابلة التي ستجريها أم لا، تذكر أن تكون مستعدًا دائمًا. تعرف على أنواع المقابلات المختلفة، واجمع المزيد من المعلومات عنها، واستعد لها بعناية. قد يعطيك بعض أصحاب العمل فكرة عن نوع المقابلة التي ستجريها، لذلك عليك دائمًا الانتباه جيدًا لكل كلمة يقولونها.

المصدر: مدونة بيت